منتديات سفن دايز 7days

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


اهلا وسهلا بك يا زائر نتمنى ان تقضي اجمل الاوقات برفقتنا
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل - استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم  
حسب توقيت مكة المكرمة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
المدير العام
 
افحص جهازك ضد الفيروسات
افضل المواقع
اهم الصحف السعودية
اهم مواقع تحميل الملفات





شاطر | 
 

 فاحمرّ وجهها وابتسمت !! ( قصة حب ) ...من اجمل قصص الحب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
المدير العام
المدير العام


بلد الإقامة : السعودية
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 122
تاريخ التسجيل : 01/09/2009

مُساهمةموضوع: فاحمرّ وجهها وابتسمت !! ( قصة حب ) ...من اجمل قصص الحب    السبت أغسطس 21, 2010 5:27 am

فاحمرّ وجهها وابتسمت !! ( قصة حب )


من اجمل قصص الحب















..



ذهب أبو العاص إلى النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة،




وقال له: أريد أن أتزوج زينب ابنتك الكبرى.




فقال له النبي: لا أفعل حتى أستأذنها.



ويدخل النبي صلى الله عليه وسلم على زينب



ويقول لها: ابن خالتك جاءني وقد ذكر اسمك فهل ترضينه زوجاً لك ؟



.



.



.
فاحمرّ وجهها وابتسمت




.




فخرج النبي.








وتزوجت زينب أبا العاص بن الربيع، لكي تبدأ قصة حب قوية[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة].



وأنجبت منه 'علي' و ' أمامة '. ثم بدأت مشكلة كبيرة حيث بعث النبي[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] .



وأصبح نبياً [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]بينما كان أبو العاص مسافراً وحين عاد وجد زوجته أسلمت.



فدخل عليها من سفره،



فقالت له: عندي لك خبر عظيم.



فقام وتركها.



فاندهشت زينب وتبعته وهي تقول: لقد بعث أبي نبياً وأنا أسلمت.



فقال: هلا أخبرتني أولاً؟



.



.



.
وتطل في الأفق مشكلة خطيرة بينهما. مشكلة عقيدة.




قالت له: ما كنت لأُكذِّب أبي. وما كان أبي كذاباً. إنّه الصادق الأمين. ولست وحدي. لقد أسلمت أمي وأسلم إخوتي، وأسلم ابن عمي (علي بن أبي طالب)، وأسلم ابن عمتك (عثمان بن عفان). وأسلم صديقك (أبو بكر الصديق).




فقال: أما أنا لا أحب الناس أن يقولوا خذّل قومه.وكفر بآبائه إرضاءً لزوجته. وما أباك بمتهم.




ثم قال لها: فهلا عذرت وقدّرت؟



فقالت: ومن يعذر إنْ لم أعذر أنا؟ ولكن أنا زوجتك أعينك على الحق حتى تقدر عليه.



ووفت بكلمتها له 20 سنة.



.



.



.




ظل أبو العاص على كفره.








ثم جاءت الهجرة، فذهبت زينب إلى النبي[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وقالت







: يا رسول الله..أتأذن لي أنْ أبقى مع زوجي.



فقال النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]: أبق مع زوجك وأولادك.
وظلت بمكة إلى أنْ حدثت غزوة بدر،



وقرّر أبو العاص أن يخرج للحرب في صفوف جيش قريش.



زوجها يحارب أباها. وكانت زينب تخاف هذه اللحظة.



فتبكي وتقول: اللهم إنّي أخشى من يوم تشرق شمسه فييتم ولدي أو أفقد أبي.



ويخرج أبو العاص بن الربيع ويشارك في غزوة بدر،



وتنتهي المعركة فيُؤْسَر أبو العاص بن الربيع، وتذهب أخباره لمكة،



فتسأل زينب: وماذا فعل أبي؟



فقيل لها: انتصر المسلمون.



فتسجد شكراً لله.



ثم سألت: وماذا فعل زوجي؟



فقالوا: أسره حموه.



فقالت: أرسل في فداء زوجي.







ولم يكن لديها شيئاً ثميناً تفتدي به زوجها، فخلعت عقد أمها الذي كانت تُزيِّن به صدرها،



وأرسلت العقد مع شقيق أبي العاص بن الربيع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.



وكان النبي[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] جالساً يتلقى الفدية ويطلق الأسرى، وحين رأى عقد السيدة خديجة سأل: هذا فداء من؟



قالوا: هذا فداء أبو العاص بن الربيع.



فبكى النبي[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وقال: هذا عقد خديجة.



ثم نهض وقال[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]: أيها الناس..إنّ هذا الرجل ما ذممناه صهراً فهلا فككت أسره؟



وهلا قبلتم أنْ تردوا إليها عقدها؟



فقالوا: نعم يا رسول الله.



فأعطاه النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]العقد، ثم قال له: قل لزينب لا تفرطي في عقد خديجة.



ثم قال له: يا أبا العاص هل لك أن أساررك؟



ثم تنحى به جانباً وقال[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] له: يا أبا العاص إنّ الله أمرني أنْ أُفرِّقَ بين مسلمة وكافر، فهلا رددت إلى ابنتي؟



فقال: نعم.



وخرجت زينب تستقبل أبا العاص على أبواب مكة ،



فقال لها حين رآها: إنّي راحل. فقالت: إلى أين؟



قال: لست أنا الذي سيرتحل، ولكن أنت سترحلين إلى أبيك.



فقالت:لم؟



قال: للتفريق بيني وبينك. فارجعي إلى أبيك.



فقالت: فهل لك أن ترافقني وتُسْلِم؟



فقال: لا.

فأخذت ولدها وابنتها وذهبت إلى المدينة.



وبدأ الخطاب يتقدمون لخطبتها على مدى 6 سنوات، وكانت ترفض على أمل أنْ يعود إليها زوجها.



.



.



.







وبعد 6 سنوات كان أبو العاص قد خرج بقافلة من مكة إلى الشام،



وأثناء سيره يلتقي مجموعة من الصحابة. فسأل على بيت زينب وطرق بابها قبيل آذان الفجر،



فسألته حين رأته: أجئت مسلماً؟



قال: بل جئت هارباً.



فقالت: فهل لك إلى أنْ تُسلم؟



فقال: لا.



قالت: فلا تخف. مرحباً بابن الخالة. مرحباً بأبي علي وأمامة.




وبعد أن أمّ النبي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] المسلمين في صلاة الفجر، إذا بصوت يأتي من آخر المسجد:






قد أجرت أبو العاص بن الربيع.



فقال النبي[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]: هل سمعتم ما سمعت؟



قالوا: نعم يا رسول الله



قالت زينب: يا رسول الله إنّ أبا العاص إن بعُد فابن الخالة وإنْ قرب فأبو الولد وقد أجرته يا رسول الله.



فوقف النبي صلى الله عليه وسلم.



وقال: يا أيها الناس إنّ هذا الرجل ما ذممته صهراً.



وإنّ هذا الرجل حدثني فصدقني ووعدني فوفّى لي.



فإن قبلتم أن تردوا إليه ماله وأن تتركوه يعود إلى بلده، فهذا أحب إلي. وإنُ أبيتم فالأمر إليكم والحق لكم ولا ألومكم عليه.

فقال الناس: بل نعطه ماله يا رسول الله.




فقال النبي[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]: قد أجرنا من أجرت يا زينب.



ثم ذهب إليها عند بيتها



وقال لها: يا زينب أكرمي مثواه فإنّه ابن خالتك وإنّه أبو العيال، ولكن لا يقربنك، فإنّه لا يحل لك.




فقالت : نعم يا رسول الله.




فدخلت وقالت لأبي العاص بن الربيع: يا أبا العاص أهان عليك فراقنا.



هل لك إلى أنْ تُسْلم وتبقى معنا.



قال: لا.



وأخذ ماله وعاد إلى مكة. وعند وصوله إلى مكة وقف



وقال: أيها الناس هذه أموالكم هل بقى لكم شيء؟



فقالوا: جزاك الله خيراً وفيت أحسن الوفاء.



قال: فإنّي أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.



ثم دخل المدينة فجراً وتوجه إلى النبي[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وقال: يا رسول الله أجرتني بالأمس واليوم جئت أقول أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله.



وقال أبو العاص بن الربيع: يا رسول الله هل تأذن لي أنْ أراجع زينب؟



فأخذه النبي[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وقال: تعال معي.



ووقف على بيت زينب وطرق الباب وقال[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]:



يا زينب إنّ ابن خالتك جاء لي اليوم يستأذنني أنْ يراجعك فهل تقبلين؟







فأحمرّ وجهها وابتسمت.



.



.



والغريب أنّ بعد سنه من هذه الواقعة ماتت زينب



فبكاها بكاء شديداً حتى رأى الناس رسول الله[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] يمسح عليه ويهون عليه،



فيقول له: والله يا رسول الله ما عدت أطيق الدنيا بغير زينب.

ومات بعد سنه من موت زينب

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://7days.mam9.com
 
فاحمرّ وجهها وابتسمت !! ( قصة حب ) ...من اجمل قصص الحب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سفن دايز 7days :: المنتـــــــــــــــــديــات العـــــــــــــــــــــــامــــــــــــــــة ::  منتدى المقالات العامة-
انتقل الى: